وسئل عنه الحسن البصري في الأمصار، فقال: حسن، والله جميل.
فمعنى قوله، ﷺ: " سيماهم التحليق " سيما من
كان خارجيًّا، لا سائر الناس.
(مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ)
إلى اَخر السورة، رد على الرافضة، ومن ينتقص أصحاب رسول الله.
ﷺ، لأن الله - جل ثناؤه - وصفهم بهذه الصفة.
وصفًا عامًّا، فكل من صحبه، وكان معه بعد الإسلام فقد استحقها.
وصار من أهلها، ووجب على الناس إعظامهم، وتبجيلهم، والرحمة