Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 227

  1. سورة الحديد
  2. قوله: (كمثل غيث أعجب الكفار نباته)

(أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ)

حجة على المعتزلة في باب الوعيد - شديدة - لو تأملوها، إذ ما لا يفهمونه من الخُلْف خانق لهم -

في هذا الموضع - فيقال لهم: كيف يجوز عندكم أن يكون الله - جل

جلاله - يخبر عن نفسه بإعداد الجنة للمؤمنين به، وبرسوله - في هذه

الآية - بلا شرط، فيكون فيهم من يذنب ذنبًا - واحدًا - فلا يجعل له

حظًّا فيما أعد لمن آمن به وبرسوله، من أجل ذلك الذنب الواحد.

لأن ذلك الذنب محا الإيمان من صدره، وأنطق بالكفر لسانه!.

فإن قالوا: لا، ولكنه أوعده النار على ذنبه.

قيل لهم: فأوعده إدخال النار وحده أو أوعده مع الإدخال

الخلود؟.

فإن قالوا: أوعده كلاهما، كابروا في الدعوى، وطولبوا بالتلاوة

في ذلك، ولا سبيل لهم إليه.

وإن قالوا: بل أوعده النار، ولم يوعده الخلود.

قيل: فما بالكم تخلدونه - فيها - بعد استيفاء الجزاء على ذنبه.

وأنتم قوم تقودون دليل العقل، وتأخذون أفعال الله بعبيده من أفعال

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 227 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.