Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 234

  1. سورة الحديد
  2. قوله: (أعدت للذين آمنوا بالله ورسله)

في تسمية المؤمن بالفسوق بعد ما سُمي بالإيمان، لا أن اسم الإيمان

زائل عنه بفسوقه الذي ليس بكفر.

فإن عارضنا معارض من المرجئة فزعم: أن ما احتججنا على المعتزلة

في هذا الفصل حجة له في تجريد الإيمان معرىً من العمل، إذ ليس في

* * *

قوله: (أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ)

عمل - فقد غلط كل

الغلط، لأن الله ﷻ ذكر الإيمان جملة به وبرسله، ولم يذكر

إيمانًا، فالجملة جامعة للقول - معًا - بما دللنا عليه في السور قبل هذا

الفصل، ولو كان - أيضاً - ذكر قولا ما كان لهم حجة إذ من قولنا:

إن المؤمن ببعض أجزاء الإيمان قد يدخل الجنة بعفو الله، بل بمثقال

خردلة مع الشهادة، وليس في دخوله النار قبل دخوله الجنة - بعد

إخراجه منها - ما يكسر قولنا في تجزئة الإيمان وتسمية العمل به.

وكذا قولنا في حديث رسول الله، ﷺ: " من قال

لا إله إلا الله فله الجنة، وإن زنا، وإن سرق "، أي يدخل الجنة

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 234 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.