Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 4, hlm. 296

  1. سورة الجمعة
  2. قوله: (مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله) .

سورة الجمعة

* * *

قوله: (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ) .

من الكلام الذي خوطب الناس بباطنه دون ظاهره -

إذ معناه: أنهم حملوا العمل في التوراة فلم ينتهوا إليه، ونبذوه وراء

ظهورهم، لا أنهم أمروا بحمل المكتوب من التوراة، وهذا دليل على

سعة اللسان، ففيه حجة في ضرب الأمثال، وبيان ضرب الأمثال

مخالف للقياس، إذ لا يشك أحد أن حمل هؤلاء التوراة إذ لم يعملوا

بما فيها يشبه حمل الحمار الكتب لا يعلم ما فيها، فلم يفعلوا ذلك.

من أجل أن الحمار يحمل الكتب، ولا الحمار حمل الكتب من أجل أن

في الناس من يحمل كتابًا لا يعمل بما فيه، كما يزعم القائسون: أن

الحنطة حرم التفاضل فيها لعلة القوت والنبات والكيل، فيحمل كل ما

كان ذلك فيه - في التحريم - عليه، فليس لاستشهادهم بهذه الآية

وجه.

فإن سامونا القول بالقياس، فليدلونا على أن الله ﷻ

حرم التفاضل في الحنطة لما ذكرناه من عللها، لا أنه ابتدأ تحريم ذلك على لسان رسوله ﷺ كيف أراد

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 296 (Shamela #9065, hlm. urut 1563)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.