Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 300

  1. سورة الجمعة
  2. وقوله: (فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله)

من المواضع التي يترك فيها لفظ الظاهر، لقيام الدليل على أنه

وإن كان من ألفاظ الأمر فهو إطلاق بعد حظر، ومثل هذا قوله: (وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا) ، هو إباحة بعد حظر، لا أعلم في ذلك خلافًا

يعتمد، وهو كذلك، والله أعلم.

وكذلك قوله: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (١٠) -

والله أعلم - حض على سبيل الفلاح، وبلوغه بكثرة ذكره، لا أن

حد الكثير مفروض بلوغه، لقيام الدليل على إعواز معرفة حد غير

محدود، فكلما أكثر المرء ذكر الله، كان أزيد لفلاحه، وأجدر

لنجاحه، وأقرب إلى النجاة من عذاب ربه، ولا تلحق به المعصية إلا

في وقت لا يذكره - بتة - ولا يحذر نظره عند معصية أو الاهتمام

ببليّة، وهذا غير ممكن فيمن يقيم الصلوات الخمس، ويؤذن.

ويتلو القرآن، ويشكر الله - جل وتعالى - على النعم الظاهرة

والباطنة، وهذا كقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا) ، وكقوله: (فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا)

والله أعلم.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 300 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.