Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 358

  1. سورة التحريم

ولو لم يكن لنا في الجمع بين "ما" و"من " إلا في هذا الموضع هذا الشاهد -

أيضا - "لأمكن أن تكون "ما" واقعا على تحريم الوطء، فلا يكون لمن

يقصر عن سعة لسان العرب متعلق بما بيناه من قوله.

فلنا الآن أدلة في ذلك:

منها: أن كل حلف - وإن كان بغير الله، ﷻ يسمى

يمينًا، لقوله: (قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ) .

ولم تكن يمينه ﷺ بالله جل وتعالى.

ومنها: أن المباح من فرج الأمة - الذي أباحه ملكها - حَرُم بلفظ

التحريم حتى تحلله الكفارة، كما حَرُمَ فرج الحرة المباح بعقد النكاح

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 358 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.