Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 4, hlm. 372

  1. سورة التحريم
  2. قوله: (يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم) .

ولو لم يكن من الدليل على سعة اللسان إلا خروج النار - في اللفظ -

مخرج النكرات وهي معرفة، لنعتها بوقود الناس والحجارة، اللذين

لفظهما لفظ معرفة، وإن كان فيهما خصوص.

والإشارة إلى نار بعينها قد جرى ذكرها في كثير من آي القرآن.

والعرب تعرف المشار إليه في كلامها، وإن كان لفظه لفظ نَكِرٍ.

قال الأعشى:

قالت هريرة لما جئت زائرها

ويلي عليك وويلي منك يا رجل

فرفع "رجلا" وهي نكرة مفردة مناداة، لإشارة المرأة إليه.

* * *

قوله: (يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ) .

قد دخل في ظاهر الكلام الصحابة ﵃ -

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 372 (Shamela #9065, hlm. urut 1639)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.