Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 4, hlm. 374

  1. سورة الملك
  2. قوله: (ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح)

سورة الملك

قوله ﵎: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) ، دليل على أن ترقب الموت أكبر مواعظ الله - جل

جلاله - وأجدر بالمعونة على العمل الصالح، إذ ترقبه مقصر للأمل.

ومهوّن مضض المصائب، وتجرع مرارات الفقر إذا ترك، وتزهد في

شهوات النفس إذا اتصل.

* * *

قوله: (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ)

دليل على أن العرب

تسمي الشيء الواحد بالأسماء الكثيرة، ألا ترى أن الله - جل

وتعالى - سمى الكواكب ها هنا بمصابيح وفي الفرقان، (سِرَاجًا)

في قوله ﵎: (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا) ، ويحتمل أن يكون السراج الشمس، وفي الصافات

" شهابًا " في قوله: (إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (١٠) .

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 374 (Shamela #9065, hlm. urut 1641)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.