فهذا هو القول، ولا يكون هذا النور إلا نور الله - جل وعز - لأن
السجود لا يصلح إلا له، ولا يدعى الخلق إلا إليه.
وقد ذكرناه بأتم من هذا في كتاب " الرد على الباهلي ".
وقد حقق ذلك قوله: (وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ (٤٣)
Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب
فهذا هو القول، ولا يكون هذا النور إلا نور الله - جل وعز - لأن
السجود لا يصلح إلا له، ولا يدعى الخلق إلا إليه.
وقد ذكرناه بأتم من هذا في كتاب " الرد على الباهلي ".
وقد حقق ذلك قوله: (وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ (٤٣)
Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 387 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1653)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.