Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 440

  1. سورة المدثر
  2. قوله: (ثم أدبر واستكبر (٢٣) فقال إن هذا إلا سحر يؤثر (٢٤) إن هذا إلا قول البشر (٢٥) .

ولم يعتبوا عقولهم لعلموا: أن كل كلام ابتدأ به متكلم، ولفظ به

لافظ، لا يقدر أحد غيره أن يتكلم به، ولا يلفظ به أبدًا، لأن الذي

يحتمله من نطق غيره، ويؤديه إلى الأسماع هو كلام المبتدي به - لا

محالة - لا كلامه، إذ محال أن يكون كلام واحد لمتكَلِّمَين، ولفظ

واحد للافظين في حال واحدة، ولا في حالين -أيضاً - إن ظن

ظان أنه يمكن في حالين، لأنه لا يكون إلا حالاً واحدة، إذ حال

الكلام واحد بالسبق إليه.

والحال الثانية: تكون للأداء والإخبار، وكلاهما غير كلام المبتدي

. وكلام المبتدي واحد حين ابتدأ، وحين أخبر عنه وأدي.

فإن كان هذا الإخبار والأداء عن كلام غير القرآن من كلام البشر.

كان -أيضاً - كلام ذلك البشر، لأن كلام المخبر والمؤدي إخبار

وأداء وإن كان الأداء والإخبار عن القرآن، الذي هو

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 440 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.