Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 4, halaman 475

  1. سورة المرسلات
  2. قوله: (فبأي حديث بعده يؤمنون (٥٠) .

سماه حديثًا، لأنه يتلى فيه الأنباء والقصص، والمواعظ، وغير ذلك، لا أنه أحدثه إحداث الخلق، كما يزعم الجهلة من الجهمية.

ولا يعلمون أن من لم يكن له عهد بشيء، ثم عهده كان ذلك المعهود

حديثًا عنده، لا أنه كان عدمًا فخلق.

والعجب أنهم لا يقولون، ولا يؤمنون بشيء يخرج عن فطن

العقول، ثم يزعمون أن القرآن كلام مخلوق، فكيف يأمر وينهى

الكلام بكلام، إنما يأمر وينهى المتكلم بكلامه، افعل ولا تفعل.

ولكن من شاء أن يجنن نفسه جننها، نعوذ بالله من العمى بعد

البصيرة.

والذي يزيل الريب عن الحديث أنه لا يكون بمعنى المخلوق

والمصنوع في كل موضع.

قوله ﷿ في سورة الجاثية -: (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (٦) ، فسمى نفسه وآياته - معًا - حديثًا.

فهل بقي بعد هذا لهم مقال يتعلقون به، - ويلهم - لو تبصروا، ولم يجهلوا، أو يتجاهلوا.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 475 (SanadKitab #9065, hlm. urut 1741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.