Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 4, hlm. 564

  1. سورة الإخلاص
  2. (قل هو الله أحد (١) الله الصمد (٢)

(لَمْ يَلِدْ) ، فيكون كالمخلوق، (وَلَمْ يُولَدْ) ، فيكون له أول، (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤) ، فيرام، فهو أول كل شيء، وآخر كل شيء، لم يكن شيء قبله ولا معه، وكون الأشياء بقدرته، وأخرجها من العدم إلى

الوجود، ثم يردها إلى العدم، إلا الجنة والنار وأهلها المخلوقين

في الجنة من الحور والولدان وأنواع نعيمها، وفي النار من الزبانية

مالك وأصحابه، وأنواع عذابها، وما أعد لأعداء الله، ثم يحيي

من أماته أجمعين، حتى البق والبعوض والنمل، ويبقى الجن

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 4، ص 564 (Shamela #9065, hlm. urut 1826)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.