وقد وعد الله يونس، ﷺ، أن يهلك قومه، فآمنوا فلم يهلكهم فذهب مغاضبا، فعاقبه الله بحبسه في الظلمات (١) حين رأى من ربه ما أعده خلفا (٢) ، ولم يكن في الحقيقة إلا كرما وجودا.
وفي قوله ﵎ في أهل الأعراف: (أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ (٤٩)
قطع لكل لبسة لمن تدبر في هذا المعنى.
Rujukan halaman ini:نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 1، ص 554 (SanadKitab #9065, hlm. urut 474)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.