Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 2, halaman 226

  1. سورة مريم
  2. قوله: (فهب لي من لدنك وليا (٥)

واشتعال الشيب في رأسه إلا وهو موقن بإجابة دعوته، ثم بشره الله

ببشارة الغلام فقال ما قال وهو عالم بأن ربه يقدر عليه فلا وجه له -

والله أعلم - غير ما قلنا من أن المعاينة في الأشياء أبلغ من الخبر.

وإن كان الخبر بالغا عند المؤمنين.

ومثل هذا - والله أعلم - قصة إبراهيم - صلى الله عليه - حيث

سأل ربه عن كيفية إحياء الموتى فقال له: (قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) . وكان بعض الناس يقول في (وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) : أنه طمأنينة قلبه إلى إجابة دعوته، والآية لا تدل

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 226 (SanadKitab #9065, hlm. urut 749)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.