Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 2, halaman 254

  1. سورة مريم
  2. قوله: (وقربناه نجيا (٥٢)

قوله: (وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (٥٢)

أكده بلا أشكال، لأن النجي لا يكون إلا من يكلم ويحاور.

وفيه حجة على من ينكر أن الله ﷻ بنفسه في موضع دون

موضع، وأنه على العرش وعلمه في الأرض. إذ لو كان بنفسه

في كل موضع كما يزعمون ما كان لقوله: (وَقَرَّبْنَاهُ) معنى، ولما

كان لموسى فضيلة على غيره. إذا المعنى الذي يذهب إليه يستوي جميع

الناس فيه كافرهم ومؤمنهم، وليس لما يتأوله من أن القرب قرب

الطاعة، لما قربه بالمناجاة ولذا روي في الخبر: " أنه قربه حتى سمع

صريف القلم ".

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 254 (SanadKitab #9065, hlm. urut 777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.