Lewati ke konten

نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام · أبو أحمد الكرجي القصاب

Juz 2, hlm. 377

  1. سورة المؤمنون
  2. وقوله: (إن لبثتم إلا قليلا)

شيء يسلمون في القيامة، ولا يعلم في شيء من الأخبار والروايات

وَلا دَل عليه سياق الكتاب أن الله ﵎ يخاطب أهل النار

بما قال من عند قوله: (أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ)

إلى قوله: (إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ (١١١) .

ثم يقول لمحمد ﷺ: قل لهم: (قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (١١٢)

ولو لم يكن من الدليل على أنهما جميعا (قال) على الإخبار عن نفسه -

ﷻ إلا قوله: (قَالُوا لَبِثْنَا) لكفى، لأنه يقبح في كلام العرب

أن يقال: قل لفلان كذا. قال: كذا، ولو كان في (قالوا) فإنه كانت

القراءة على الأمر حينئذ أشبه وأوجه. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 377 (Shamela #9065, hlm. urut 897)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.