Lewati ke konten

Kitab: Nukatuk-Qur'anid-Dallatu 'alal Bayani fi Anwa'il 'Ulumi wal Ahkam · Pengarang: أبو أحمد الكرجي القصاب

Baca Juz 2, halaman 441

  1. سورة النور
  2. وقوله: (إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم (١٥)

عائشة ﵂ ما احتقب، وشارك أهل الإفك فيما شارك من

عظيم الذنب. وفي هذا رد على جهلة الصوفية فيما يزعمون أن الكبائر

تمحو الحسناتِ وتحط درجة أصحابها فيها.

ورد على من يزعم أن الذنوب كفر.

وكيف تكون كفرا، وقد سقى الله مِسطحَا - مع عظيم ذنبه -

مهاجرا.

ومنها: أن مواصلة من قطع، والإحسان إلى من أساء مرضي

الأخلاق، ومندوب إليه المرء.

ومنها: أن اليمين إذا وقعت على مَا لا قربة فيه إلى الله فالطاعة

تركها، وترك الماضي عليها وإن لم يكن الترك مفروضا إذا كان غيره

أقرب منه، لأن سياق الآية يدل على أن الله - جل وتعالى - ندب أبا

بكر إلى العود إلى مسطح بفضله، وترك معاقبته على ما كان

منه إلى ابنته ندبا، ولم يفرض عليه فرضا. لولا ذلك ما دله - وهو

أعلم - على العفو والصفح، وَلا وَعده عليه الغفران، إذا العفو

والصفح بَابَا فضلٍ لا يجُبر أحد عليه.

Rujukan halaman ini: نكت القرآن الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام، ج 2، ص 441 (SanadKitab #9065, hlm. urut 958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.