Lewati ke konten

Kitab: An-Nukatu fil Qur'anil Karim · Pengarang: أبو الحسن المجاشعي

Baca halaman 509

  1. سورة القلم
  2. قوله تعالى: ﴿سنسمه على الخرطوم (١٦) إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين (١٧) ولا يستثنون (١٨) فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون (١٩) فأص

وقرأ الكسائي وعاصم في طريقة أبي بكر ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾ بالإخفاء، وقرأ الباقون بالإظهار، وقال الفراء: وإظهار أعجب إلي؛ لأنها هجاء، والهجاء كالموقوف عليه وإن اتصل، ومن أخفاها بني على الاتصال.

* * *

قوله تعالى: ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ [القلم: ٦] .

يسأل عن (الباء) هاهنا؟ وفيها ثلاثة أجوبة"

أحدها: أنها زائدة، والتقدير: أيكم المفتون.

والثاني: أنها بمعنى (في) والتقدير: في أي فرقكم المفتون، أي: المجنون، وهذا قول الفراء.

والقول الثالث: أن ﴿الْمَفْتُونُ﴾ بمعنى: الفتون، كما يقال: ماله معقول، وليس له محصول، وهذا قول ابن عباس.

قال مجاهد: المفتون: المجنون، وقال قتادة في ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ أيكم أولى بالشيطان، جعل (الباء) زائدة.

قال الراجز:

نحن بني جعدة أصحاب الفلج

نضرب بالسيف ونرجو بالفرج

أي: نرجو الفرج.

* * *

قوله تعالى: ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (١٦) إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (١٧) وَلَا يَسْتَثْنُونَ (١٨) فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (١٩) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ﴾ [القلم: ١٦-٢٠] .

Rujukan halaman ini: النكت في القرآن الكريم، ص 509 (SanadKitab #9066, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.