Lewati ke konten

Kitab: Nasha'ihu Manhajiyyatun li Thalabi 'Ilmis-Sunnatin-Nabawiyyah · Pengarang: حاتم العوني

Baca halaman 11

  1. شرف علم الحديث وشرف حملته

قال عبد الله بن المبارك (ت ١٨١ هـ) ، ويزيد بن هارون (ت ٢٠٦هـ) ، وعلي ابن المديني (ت٢٣٤ هـ) ، وأحمد بن حنبل (ت ٢٤١هـ) ، والبخاري (ت ٢٥٦ هـ) ؛ قال هؤلاء الأئمة كلهم في بيان الطائفة المنصورة: (هم أصحاب الحديث) (١) . بل عبارة الإمام أحمد، وقبله يزيد بن هارون: (إن لم يكونوا أصحاب الحديث فلا أدري من هم) .

وأي طائفة أحق بأن يكونوا هم تلك الطائفة الظاهرة المنصورة، من الذين حفظوا الدين، ونقلوا الملة، ونشروا السنة، وقمعوا البدعة؛ وهم أصحاب حديث النبي ﷺ، وحراسه، أهدى الناس بالسنة، وأتبعهم للأسوة الحسنة، بقية الأصحاب، ومرآة الرسول ﷺ!! فلولا هم لما كان هناك فقيه ولا مفسر، ولا عالم ولا فاضل!! بل لولاهم لما كان هناك مسلم موحد!!!

ولما قال النبي ﷺ: (إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة) (٢) ، وذكر أهل العلم أن أسعد الناس بهذا الحديث هم المحدثون!

قال ابن حبان (ت ٣٥٤هـ) بعد إخراجه هذا الحديث في صحيحه: (في هذا الخبر دليل على أن أولى الناس برسوله ﷺ في القيامة أصحاب الحديث، إذ ليس من هذه الأمة قوم أكثر صلاة عليه ﷺ منهم) (٣) .

وقال أبو نعيم الأصبهاني (ت ٤٣٠هـ) : (وهذه منقبة شريفة يختص بها رواة الآثار ونقلتها، لأنه لا يعرف لعصابة من العلماء من الصلاة على رسول الله ﷺ أكثر مما يعرف لهذه العصابة نسخاً وذكراً) (٤) .

ومن تردد في هذا الذي ذكراه (عليهما رحمة الله) ، فليوازن بين صفحة أو صفحات من صحيح البخاري مثلاً وصفحة أو صفحات من أي كتاب في أحد العلوم الفاضلة (مما سوى الحديث) ، كالتفسير والفقه وأصوله والعقيدة، لتظهر مصداقية قول

Rujukan halaman ini: نصائح منهجية لطالب علم السنة النبوية، ص 11 (SanadKitab #9068, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.