Lewati ke konten

Kitab: Nasha'ihu Manhajiyyatun li Thalabi 'Ilmis-Sunnatin-Nabawiyyah · Pengarang: حاتم العوني

Baca halaman 33

  1. الأسباب التي يستعان بها في حفظ الحديث
  2. الخامس: اغتنام فترة الصبا والشباب:

وأهم من ذلك أن العمل بالعلم سبب لتوفيق الله تعالى إلى العلم والزيادة منه، وكما قال تعالى: (واتقوا الله ويعلمكم الله) (١) .

الرابع: اغتنام الأوقات المناسبة في اليوم للحفظ:

وهذا أمر يختلف فيه الأشخاص، باختلاف أحوالهم وظروف طلبهم للمعاش وغير ذلك. غير أن الذي يذكره أهل التجربة، هو أن أفضل الأوقات للحفظ: الليل عموماً، والفجر، ويخصون من الليل آخره وهو وقت السحر، بشرط أن يكون طالب العلم قد نام من أول الليل، وأخذ حاجته من النوم.

ومن جميل الوصايا في ذلك، ما ذكر من أن المنذر قال للنعمان ابنه "يا بني، أحب لك النظر في الأدب بالليل، فإن القلب بالنهار طائر، وبالليل ساكن، وكلما أوعيت فيه شيئاً علقه" (٢) .

فتعقب الخطيب البغدادي هذه الوصية بقوله "إنما اختاروا المطالعة بالليل لخلو القلب، فإن خلوه يسرع إليه الحفظ، ولهذا (لما) قيل لحماد بن زيد: ما أعون الأشياء على الحفظ؟ قال: قلة الغم. (قال الخطيب (وليس تكون قلة الغم إلا مع خلو السر وفراغ القلب، والليل أقرب الأوقات إلى ذلك" (٣) .

وقال إسماعيل بن أبي أويس: "إذا هممت أن تحفظ شيئاً، فنم، ثم قم عند السحر، فأسرج، وانظر فيه، فإنك لا تنساه - بعد إن شاء الله") (٤) (.

الخامس: اغتنام فترة الصبا والشباب:

واشتهرت كلمة الحسن البصري التي يقول فيها: "طلب الحديث في الصغر كالنقش في الحجر" (٥) ، وذاد بعضهم ما معناه: والعلم في الكبر كالنقش في النهر (٦) .

Rujukan halaman ini: نصائح منهجية لطالب علم السنة النبوية، ص 33 (SanadKitab #9068, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.