فلم يتفرَّد بوَصلِه أبو حَنِيفَة ..
بل تابَعَهُ الحسَنُ بنُ عُمارَةَ، فرواه عن مُوسَى بن أبي عائِشَة بهذا الإسناد.
أخرَجَهُ ابن عَدِيٍّ في "الكامل" (٢/ ٧٥٦)، والدَّارَقُطنِيُّ (١/ ٣٢٥).
قال ابنُ عَدِيٍّ: "وهذا لم يُوصِلهُ - فزاد في الإسناد جابرًا - غيرَ الحَسَن، وأبي حنيفة. وهو بأبي حَنِيفة أَشهَرُ منه بالحَسَن بن عُمارَةَ".
وقال الدَّارَقُطنِيُّ: "لم يُسنِدهُ عن مُوسَى بن أبي عائِشَةَ غيرُ أبي حَنِيفَة، والحَسَنِ بن عُمارَة، وهما ضَعِيفَان".
وقال أيضًا: "الحَسَن بن عُمارَةَ مترُوكُ الحديث".
وقال أيضًا: "رَوَى هذا الحديثَ: الثَّورِيُّ، وشعبَةُ، وإسرائيلُ بنُ يُونُس، وشَريكٌ، وأبو خالدٍ الدَّالَانِيُّ، وأبو الأَحوَصِ، وسُفيانُ بنُ عُيَينة، وجريرُ بنُ عبد الحَميد، وغيرُهم، عن مُوسَى بن أبي عَائِشة، عن عبد الله بن شدَّادٍ مُرسلًا عن النَّبيِّ ﷺ. وهو الصَّواب"، وكذلك قال في "العِلَل" (ج ٤/ ق ١٢٩/ ١)، وزاد: "ويُشبِهُ أن يكُون أبو حَنِيفَة وَهِم في قَولِه في هذا الحديث: عن جابرٍ".
وزاد ابنُ عَدِيٍّ ممَّن رواه مُرسلًا: وَهبًا، وزائدةَ بنَ قُدَامَة، وأبا عَوَانَة، وابنَ أبي لَيلَى، وقَيسَ بنَ الرَّبيع.
وزاد البَيهَقِيُّ في "القراءة": أبا حَنِيفَة.
وسَبَقَهُم أبو حاتِمٍ الرَّازِيُّ.
فقال ابنُ أبي حاتِمٍ في "العِلل" (٢٨٢): "وذَكَر أبي حديثًا، رواه