Lewati ke konten

Kitab: Is'aful Labits bi Fatawal Hadits · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 3, halaman 271

  1. ٣٠٨ - قول عمر بن الخطاب ﵁، أنه سأل سؤالا لبعض جلسائه، فقال: "الله ورسوله أعلم"

وقد راجعتُ "إتحاف المَهَرة" للحافظ ابن حَجَرٍ، فلم يَذكُر رواية ابن عبَّاسٍ، وعُبيد بن عُميرٍ كليهما، عن عُمَر بن الخطَّاب، فليُستَدرَكْ عليه.

وأمَّا ما ذَكَرَه السَّائلُ أنَّ جليس عُمَرَ قال: "اللهُ ورسولُهُ أعلمُ"، فقد وقَعَ هذا اللَّفظُ في رواية أيُّوبَ السَّختِيَانِيِّ، عن ابن أبي مُلَيكَة.

أمَّا في سائر الرِّوايات فلم يَذكُرُوا: "ورسوله".

هذا فيما يتعلق بهذه الرِّواية.

أمَّا قولُ القَائِل إذا سُئِل عن شيءٍ من الأحكام الشَّرعِيَّة: "اللهُ ورسولُهُ أعلمُ"، فهذا لا شيء فيه؛ لأنَّ معنى العِبارة أنَّ النَّبيَّ ﷺ لو سُئِل عن هذا الحُكم لَكَان أعلمَ بجوابه.

وقد وَقَع هذا في جُملَةٍ من الأحاديث ..

منها ما: أخرَجَهُ البُخاريُّ في "التَّوحيد" (١٣/ ٣٤٧)، ومُسلِمٌ في "الإيمان" (٣٠/ ٤٨) عن مُعاذ بن جَبَلٍ، قال: كُنتُ رِدفَ النَّبيِّ ﷺ، فقال: "يا مُعاذَ بنَ جَبَلٍ! هل تَدرِي ما حقُّ الله على العِباد؟ "، - قال: - قلتُ: "اللهُ ورسُولُه أعلمُ". . . الحديث.

ومنها ما: أخرَجَهُ البُخاريُّ في "الإيمان" (١/ ١٢٩)، وفي "العِلم" (١/ ١٨٣)، وفي "أخبار الآحاد" (١٣/ ٢٤٢ - ٢٤٣)، ومُسلِمٌ في "الإيمان" (١٧/ ٢٤) من حديث ابن عبَّاسٍ، فذَكَرَ حديث وفد عبد القَيس، وفي هذا الحديث، قال لَهُم رسُولُ الله ﷺ: "هل تَدرُون ما الإيمان بالله؟ "، قالوا: "اللهُ ورسُولُهُ أعلمُ". . . الحديث.

Rujukan halaman ini: إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث، ج 3، ص 271 (SanadKitab #908, hlm. urut 1166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.