Lewati ke konten

Kitab: Is'aful Labits bi Fatawal Hadits · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 3, halaman 364

  1. ٣٢٩ - حديث: أن صحابيا أذنب ذنبا، فهرب في الجبال بسببه، وأن النبي ﷺ أرسل في طلبه، وأخبره أن الله غفر له، ولما مات هذا الصحابي لم يستطع النبي ﷺ أن يشيعه من كثرة من حضره من الملائكة.

فكان يأتي بالشَّيء تَوَهُّمًا، فبَطل الاحتجاجُ بأخباره".

وهناك عِلَّةٌ أخرى تُبطِل هذا الخبرَ ..

فقال ابنُ الأثير في "أُسْد الغابة" (١/ ٢٩٠): "وفيه نَظَرٌ غيرُ إسنادِه، فإنَّ قولَه تعالى: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى: ٣]، نَزَلت في أوَّل الإسلامِ والوحيِ، والنَّبيُّ ﷺ بمكَّة، والحديثُ في ذلك صحيحٌ، وهذه القِصَّةُ كانت بعد الهِجرة، فلا يَجتَمِعان".

وقال الحافظ في "الإصابة": "وفي السِّياق ما يَدُلُّ على وَهَن ذلك الخَبَر، لأنَّ نُزُولَ: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ [الضحى: ٣]، كان قبل الهِجرَة بلا خلافٍ" انتهى.

Rujukan halaman ini: إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث، ج 3، ص 364 (SanadKitab #908, hlm. urut 1259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.