Lewati ke konten

Kitab: Is'aful Labits bi Fatawal Hadits · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 2, halaman 66

  1. ١٥٣ - سألني سائل فقال: إنه سمع بعض الخطباء، يقول: " إن النبي ﷺ نصر بالرعب على عدوه مسيرة شهرين "، والذي أعلمه انه شهر واحد، فهل وود هذا اللفظ، وهل هو صحيح؟
  2. ١ - أما حديث أبي هريرة ﵁.

١٥٣ - سأَلَني سائلٌ فقال: إنَّه سمِع بعض الخُطَباء، يقول: " إنَّ النَّبيَّ ﷺ نُصِر بالرُّعب على عدُوِّه مسيرة شَهرَين "، والذي أعلَمُه اَنه شهرٌ واحدٌ، فهل وَوَدَ هذا اللَّفظُ، وهل هو صحيحٌ؟

• قلتُ: نعم، وَرَدَ الحديثُ بهذا اللَّفظ. وهُناك فرقٌ بين الوُرُود والثُّبُوت كما لا يَخفَى، فليسَ كُلُّ واردٍ ثابتًا، والحديث مُنكَر بهذا اللفظ.

وقد وَرَدَ عن ثلاثةٍ من الصَّحابة، وهُم: أبو هُريرَة، وابنُ عبَّاسٍ، والسَّائِبُ بن يزيد ﵃.

١ - أمَّا حديثُ أبي هُريرة ﵁ -.

فقال: كُنَّا نحرُسُ رسُول الله ﷺ في بعض مغازيه … - وساق حديثًا، وفي آخره: - قال رسُولُ الله ﷺ: " هل أَنكَرتُم مِن صلاتي اللَّيلةَ شيئًا؟ "، قُلنا: " نعم! سجدت بين ظَهرانَي صلاتِك سجدةً، ظننَّا أن قَد قُبِضتَ فيها! "، فقال رسُول الله ﷺ: " إِنِّي أُعطيتُ فيها خمسًا، لم يُعطَهُنَّ نبيٌّ قبلي: بُعثتُ إلى النَّاس كافَّةً، أحمرِهم وأَسوَدِهم، وكان النَّبيُّ قبلي يُبعَث إلى أهل بيته أو إلى قريته، ونُصِرتُ على عدُوِّي بالرُّعب مسيرةَ شهرٍ أمامي وشهرٍ خلفِي … "، وساق حديثًا.

أخرَجَهُ العُقيليُّ في " الضُّعفاء " (٢/ ٢٦ - ٢٧) قال: حدَّثَنا مُحمَّدُ بنُ

Rujukan halaman ini: إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث، ج 2، ص 66 (SanadKitab #908, hlm. urut 515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.