Lewati ke konten

Kitab: Is'aful Labits bi Fatawal Hadits · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 3, halaman 48

  1. ٢٦٤ - حديث: أن رجلا ذهب إلى قوم، فقال: "إن رسول الله ﷺ أمرني أن أحكم في أموالكم ودمائكم، وأن تزوجوني"، فأرسلوا إلى النبي ﷺ، فأمر بقتله، فلما دفنوه لفظته الأرض.

وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ وابنُ الزِّبرقان مطرُوحٌ.

وعطاءُ بنُ السَّائب كان اختَلَطَ، ولم يسمع من ابن الزُّبير. قال ابنُ حِبَّان في "الثِّقات" (٧/ ٢٥١): "قيل: إنَّه - يعني عطاءً - إنَّه سمع من أنسٍ، ولا يصحُّ ذلك عندي" انتهَى. وقد مات أنسٌ في سنة ٩٣ هـ، وقيل قبل ذلك بسنةٍ أو بسنتين. أمَّا عبدُ الله بنُ الزُّبير فقُتل سنة ٧٢ هـ في أكثر الأقوال، فلئلَّا يسمع من ابن الزُّبير أولَى. واللهُ أعلم.

* أمَّا الحديثُ الصَّحيح، والذي أشار إليه السَّائل في الشَّطر الثَّاني من سؤاله ..

فأخرَجهُ البُخاريُّ في "كتاب المناقب" (٦/ ٦٢٤) واللَّفظُ له، قال: حدَّثَنا أبو مَعمَرٍ - هو عبدُ الله بنُ عَمرٍو المُقعَدُ - ..

وأبو يَعلَى في "مُسنَده" (ج ٧/ رقم ٣٩١٩)، ومِن طريقِهِ البَيهَقِيُّ في "الدَّلائل" (٧/ ١٢٧) قال: حدَّثَنا جعفرُ بنُ مِهرانَ، قالا: ثنا عبدُ الوارث بنُ سعيدٍ، عن عبد العزيز بن صُهيبٍ، عن أنسٍ ﵁، قال: كان رُجُلٌ نصرانيًّا، فأسلَمَ، وقرأ البَقَرَةَ وآلَ عِمران، فكان يكتُبُ للنَّبيِّ ﷺ، فعاد نصرانيًّا، فكان يقولُ: "مَا يَدرِي مُحمَّدٌ ما كتبتُ له"، فأماته الله، فدَفَنُوه، فأصبح وقد لَفَظَتهُ الأرضُ، فقالوا: "هذا فِعلُ مُحَمَّدٍ وأصحابِه، لمَّا هرب مِنهُم نبشوا عن صاحِبِنَا، فألقَوْهُ! "، فحَفَرُوا له، فأَعمَقُوا، فأصبَح وقد لَفَظَتهُ الأرضُ، قالوا: "هذا فِعلُ مُحَمَّدٍ وأصحابِه، نبَشوا عن صاحِبِنَا لمَّا هرب مِنهُم، فألقَوْهُ خارج القبر"، فحفَرُوا له، وأعمَقُوا له في الأرض ما استطاعُوا، فأصبَحَ قد لَفَظَتهُ الأرضُ، فعَلِمُوا أنَّه ليس من النَّاس، فألقَوْهُ.

وأخرَجَهُ مُسلِمٌ (٢٧٨١/ ١٤)، وأحمدُ (٣/ ٢٢٢ - ٢٢٣)، وعَبدُ بنُ

Rujukan halaman ini: إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث، ج 3، ص 48 (SanadKitab #908, hlm. urut 943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.