Lewati ke konten

Kitab: Is'aful Labits bi Fatawal Hadits · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 3, halaman 53

  1. ٢٦٥ - سئلت: هل صح أن عمر بن الخطاب حرق بالنار رجلا كوى مولى له؟ وكيف يتفق هذا مع نهي النبي ﷺ عن التعذيب بالنار؟

فبرَّزه، فضرَبَهُ مئةَ سوطٍ، ثُمَّ قال: "اذهبي، فأنتِ حُرَّةٌ لوجه الله، وأنتِ مولاةُ الله ورسولِه؛ أشهد! لَسَمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: من حُرِقَ بالنَّار أو مُثِّل به فهُو حُرٌّ، وهو مولى الله ورسولهِ".

قال اللَّيثُ: "هذا أمرٌ معمولٌ به".

قال الطَّبَرانيُّ: "لم يَروِ هذا الحديث عن ابن جُريجٍ، إلَّا عُمَرُ بن عيسى. تفرَّد به اللَّيث".

وهذا حديثٌ مُنكَرٌ؛ وآفَتُه عُمَرُ بنُ عيسى هذا، فقد تَرجَمَهُ البُخاريُّ في "الكبير" (٣/ ٢/ ١٨٢)، وقال: "مُنكَرُ الحديث"، ونقل العُقيليُّ وابنُ عَديٍّ كلامَ البُخاريِّ فيه، وصرَّح ابنُ عَديٍّ والعُقيليُّ أنَّهُ تَفرَّد به، كما قال الطَّبَرانيُّ، وبهذا تَعلَمُ ما في قول الحاكم: "صحيح الإسناد"!

وقد أورد له الحاكمُ شاهدين دون القِصَّة.

إنَّما الذي صحَّ أنَّه حرَق بالنَّار، فهو عليُّ بنُ أبي طالبٍ ﵁.

فقد أخرَجَ البُخاريُّ في "كتاب الجهاد" (٦/ ١٤٩)، وفي "استتابة المُرتَدِّين" (١٢/ ٢٦٧) من طريق عِكرِمةَ، قال: أُتِي عليٌّ ﵁ بِزَنَادِقَةٍ، فأحرَقَهُم، فبلغ ذلك ابنَ عبَّاسٍ، فقال: لو كنتُ أنا، لم أَحرِقهُم؛ لنهي رسُول الله ﷺ: "لا تُعذِّبُوا بعذاب الله"، ولَقَتَلتُهم؛ لقول رسُولِ الله ﷺ: "مَن بَدَّل دينه فاقتلوه".

وقال بعضُ النَّاس: إنَّه لم يَحرِقهُم، وإنَّما حَفَرَ لهم خندقًا.

ورُدَّ ذلك عليه ..

فأخرَجَ الحُميديُّ في "مُسنَده" (٥٣٣) ..

Rujukan halaman ini: إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث، ج 3، ص 53 (SanadKitab #908, hlm. urut 948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.