Lewati ke konten

Kitab: Is'aful Labits bi Fatawal Hadits · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 3, halaman 79

  1. ٢٧٣ - سألني سائل، فقال: خطب بنا خطيب مسجدنا، فذكر حديثا طويلا، ظل قرابة سنة كاملة يشرح فيه، وهو عن أنس بن مالك، وأوله: "اكتم سري تكن مؤمنا، وأسبغ الوضوء يطل عمرك ... "، فهل هو صحيح، أم لا؟

سِرِّي تَكُن مُؤمنًا"، فما أخبرتُ بِسِرِّه أحدًا، وإن كانت أُمِّي، وأزواجُ النَّبيِّ ﷺ يَسأَلنَنِي أن أُخبِرَهن بِسِرِّه، فلا أُخبِرُهُنَّ، ولا أُخبرُ بِسِرِّه أحدًا أبدًا، ثُمَّ قال: "يا بُنيَّ! أَسبغِ الوُضُوء يزِدْ في عُمُرك، ويُحبُّك حافظاك"، ثُمَّ قال: "يا بُنيَّ! إِن استَطَعتَ أن لا تَبِيت إلا على وُضُوءٍ، فافعل؛ فإنَّه من أتاه الموتُ وهو على وُضُوءٍ أُعطي الشَّهادةَ"، ثُمَّ قال: "يا بُنيَّ! إن استطعت أن لا تَزال تُصَلِّي فافعَل؛ فإنَّ الملائكة لا تزالُ تُصَلِّي عليك ما دُمتَ تُصَلِّي"، ثُمَّ قال: "يا بُنيَّ! إيَّاك والالتفاتَ في الصَّلاة؛ فإنَّ الالتفاتَ في الصَّلاة هَلَكَةٌ، فإن كان لا بُدَّ ففي التَّطَوُّع، لا في الفريضة"، ثُمَّ قال لي: "يا بُنيَّ! إذا رَكعتَ، فضَع كفَّيكَ على رُكبَتَيك، وافرُج بين أَصَابِعك، وارفع يَدَيك عن جَنبيك، فإذا رَفعتَ رأسَك من الرُّكُوع، فكُن لكُلِّ عُضوٍ موضعَهُ؛ فإنَّ الله لا يَنظُر يومَ القيامة إلى مَن لا يُقيمُ صُلْبَهُ في رُكُوعِهِ وسُجُودِهِ"، ثُمَّ قال: "يا بُنيَّ! إذا سَجَدت، فلا تَنقُر كما يَنقُر الدِّيكُ، ولا تُقْعِ كما يُقْعِي الكَلبُ، ولا تَفتَرِش ذِرَاعَيكَ افتراشَ السَّبعِ، وافرش ظَهرَ قَدَمَيكَ الأرضَ، وضع إِلْيَتَيكَ على عَقِبَيك؛ فإنَّ ذلك أيْسَرُ عليك يومَ القيامة في حسابك"، ثمَّ قال: "يا بُنيَّ! بَالِغ في الغُسل من الجَنابة؛ تَخرُج من مُغتَسَلِك ليس عليك ذنبٌ ولا خطيئةٌ"، قلتُ: "بأبي وأمي! ما المُبالَغَةُ؟ "، قال: "تَبُلُّ أُصُول شَعرِك، وتُنْقي البَشَرَةَ"، ثُمَّ قال لي: "يا بُنيَّ، إن قَدَرتَ أن تَجعَل من صَلَوَاتِك في بيتك شيئًا فافعل؛ فإنَّه يَكثُرُ خيرُ بيتك"، ثُمَّ قال لي: "يا بُنيَّ! إذا دَخَلتَ على أهلِك، فَسَلِّم على أهلِك؛ يَكُن برَكةً

Rujukan halaman ini: إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث، ج 3، ص 79 (SanadKitab #908, hlm. urut 974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.