Lewati ke konten

Kitab: Fathur-Rahmani bi Kasyfi Ma Yaltabisu fil Qur'an · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 1, halaman 245

  1. سورة يونس

إنْ قلتَ: كيف نفى عن الأصنامِ الضُرَّ والنفع هنا، وأثبتهما لها في قوله في الحجّ: " يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ".

قلتُ: نفيُهما عنها باعتبار الذَّات، وإثباتُهما لها باعتبار السبب.

٦ - قوله تعالى: (فَلَمَّا أنْجَاهُمْ إذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الحَقّ) . . الآية.

إن قلتَ: ما فائدةُ قوله " بغيرِ الحقِّ " بعد قوله " يبغون " مع أن البغيَ - وهو الفسادُ من قولهم: بَغَى الجرْحُ أي فسد - لا يكونُ إلّاَ بغير حق؟

قلتُ: قد يكون الفسادُ بحقٍّ، كاستيلاء المسلمين على أرض الكفار، وهدم دورهم، وإحراقِ زرعهم، وقطعِ أشجارهم، كما فعل النبي ﷺ ببني قريظة.

٧ - قوله تعالى: (إِنَّمَا مَثَلُ الحَيَاة الدُّنْيَا كمَاءٍ أنْزَلْنَاهُ مِن السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَات الأرْض. .)

والآية إن قلتَ: لمَ شبه الحياة الدنيا بماء السَّماءِ، دون ماءِ الأرض؟

قلتُ: لأنَّ ماء السَّماءِ - وهو المطرُ - لا تأثير لكسبِ

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن، ج 1، ص 245 (SanadKitab #9086, hlm. urut 243)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.