Lewati ke konten

Kitab: Fathur-Rahmani bi Kasyfi Ma Yaltabisu fil Qur'an · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 1, halaman 330

  1. سورة الإسراء

أي دالَّة كما يُقال: الدليل مرشدٌ وهادٍ.

فإن قلتَ: ما وجهُ ارتباط هذا بما قبله؟

قلتُ: لمَّا أخبر بأن الأولين كذَّبوا بالآيات المقترحة، عينَّ منها " ناقةَ صالح " لأن آثار ديارهم الهالكة باقيةٌ في بلاد العرب، قريبةٌ من حدودهم، يُبصرها صادرُهم وواردُهم.

٢١ - قوله تعالى: (فَظلمُوا بِهَا. .) أي بالناقة

الباءُ ليست للتعدية، لأن الظلم يتعدَّى بنفسه، فالمعنى: فظلموا أنفسهم بقتلها أي بسببه.

٢٢ - قوله تعالى: (وَمَا نُرْسِل بِالآياتِ إلّاَ تَخْوِيفاً) .

إن قلتَ: هذا يدل على الِإرسال بالآيات، وقوله

قبلُ " وما منعنا أن نرسل بالآيات " يدلُّ على عدمه؟!

قلتُ: المرادُ بالآياتِ هنا: العِبَرُ، والدَّلالاتُ، وفيما قبلُ: الآياتُ المقترحة.

٢٣ - قوله تعالى: (والشَّجَرَةَ المَلْعُونَةَ في القُرْآنِ)

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن، ج 1، ص 330 (SanadKitab #9086, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.