Lewati ke konten

Kitab: Fathur-Rahmani bi Kasyfi Ma Yaltabisu fil Qur'an · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 1, halaman 44

  1. سورة البقرة

" كان " للماضي وهو هنا للحال، وتأتي في القرآن لخمسة معان:

أ - للحال ومنه " إِنَّ الصَّلاةَ كانتْ عَلَى المؤمنينَ كِتَاباً مَوْفوتاً " و " كان الله بما يعملون بصيراً ".

ب - وللماضي المنقطع ومنه " وكان في المدينةِ تِسْعةُ رَهْطٍ " وهو الأصل في معانيها.

ب - وللاستقبال ومنه " وَيَخَافُونَ يوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً ".

د - وللدوام ومنه " وكانَ اللَّه عَلِيماً حَكِيماً ".

هـ - وبمعنى صار ومنه " وَكان مِنَ الكَافِرين ".

٦١ - قوله تعالى: (فَلَنوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا. .) .

فإِن قلتَ: هذا يقتضي عدم رضا النبي ﷺ بالتوجه

إلى بيت المقدس، مع أن التوجه إليه كان بأمر الله؟

قلتُ: المراد بالرضا هنا رضا المحبة بالطبع، لا رضا التسليم والانقياد لأمر الله.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن، ج 1، ص 44 (SanadKitab #9086, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.