Lewati ke konten

Kitab: Fathur-Rahmani bi Kasyfi Ma Yaltabisu fil Qur'an · Pengarang: زكريا الأنصاري

Baca Juz 1, halaman 90

  1. سورة آل عمران

٢٤ - قوله تعالى: (بإِذْنِ اللَّهِ. .) .

ذُكر هنا مرتين بهذا اللفظ، وفي المائدة أربعاً بلفظ " بإِذني "!!

لأنه هنا من كلام عيسى، وثمَّ من كلام الله.

٢٥ - قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقيمٌ) .

هو كقوله في مريم " وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي ورَبكمْ " وقال في الزخرف " إِنَّ اللَّهَ هو رَبِّي وربُّكمْ " بضمير الفعل، الدَّالَ على حصر المبتدأ في الخبر، بمعنى إن الله ربي لا أبَ كما زعمتِ النَّصارىَ، ولم يتقدَّم ذلك ما يغني عن الحصر، فحسن ذكرُ " هو " بخلافه في الأخْرَيَينِ، فإنه ذكر في آل عمران عشر آيات من قصة مريم وعيسى، وفي مريم عشرون آية منها، فأغنى ذلك فيهما عن ذكر " هو ".

٢٦ - قوله تعالى: (وَاشْهَدْ بأَنَّا مُسْلِمُونَ)

قال هنا بـ " أنَّا " وفي المائدة ب " أَنَّنَا " لأن ما فيها أول كلام الحواريين، فجاء على الأصل، وما هنا تكرارٌ له بالمعنى، فناسب فيه التخفيف، لأنَّ كلّا من التخفيف والتكرار فرعٌ، والفرع بالفرع أولى.

Rujukan halaman ini: فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن، ج 1، ص 90 (SanadKitab #9086, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.