فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ (١)» رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
أَوَّلُ الْوَاجِبَاتِ:
٦ - أَوَّلُ وَاجِبٍ عَلَى الْمُكَلَّفِ (٢) مِنْ مُسْلِمٍ بَلَغَ، أَوْ كَافِرٍ يُرِيدُ الدُّخُولَ فِي الْإِسْلاَمِ: أَنْ يَعْلَمَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ؛
- لِحَدِيثِ مُعَاذٍ المُتَقَدِّمِ،
- وَلِحَدِيثِ وَفَاةِ أَبِي طَالِبٍ (٣): لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ، جَاءَهُ رَسُولُ اللهِ ﵌، فَوَجَدَ عِنْدَهُ أَبَا جَهْلٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ (٤)