Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqa'idul Islamiyyah (Ibn Badis) · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca halaman 36

  1. بيان قواعد الإسلام الخمس من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.
  2. الكلام على القاعدة الأولى وما يتعلق بها
  3. كفاية اليقين بإخبار الرسول

- لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ (١)﴾،

- وَلِقَوْلِه تَعَالَى: ﴿إِذَا جَاءكَ المُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ واللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ المُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾ (٢).

كِفَايَةُ الْيَقِينِ بِإِخْبَارِ الرَّسُولِ:

١٠ - مَنْ حَصَلَ لَهُ الْيَقِينُ بِإِخْبَارِ الرَّسُولِ ﵌ كَفَاهُ ذَلِكَ اليَقِينُ،

- لِحَدِيثِ ضِمَامِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، قَالَ أَنَسُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: "بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ، إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ فَأَنَاخَهُ فِي الْمَسْجِدِ، ثمَّ عَقَلَهُ (٣)، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: أَيُّكُمْ مُحَمَّدٌ؟ قُلْنَا: هَذَا الرَّجُلُ الْأَبْيَضُ الْمُتَّكِىءُ. فَقَالَ: ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (٤) فَقَالَ النَّبِيُّ ﵌: قَدْ أَجَبْتُ.

Rujukan halaman ini: العقائد الإسلامية لابن باديس، ص 36 (SanadKitab #9092, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.