Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqa'idul Islamiyyah (Ibn Badis) · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca halaman 40

  1. بيان قواعد الإسلام الخمس من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية.
  2. الكلام على القاعدة الأولى وما يتعلق بها
  3. الاستعاذة من الخطرات

إِزَالَةُ الشُّبُهَاتِ:

١٣ - مَنْ عَرَضَتْ لَهُ شُبْهَةٌ (١) وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُبَادِرَ إِلَى إِزَالَتِهَا بِالنَّظَرِ بِنَفْسِهِ، أَوْ بِسُؤَالِ غَيْرِهِ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ،

- لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ (٢) مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ﴾،

- وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ﴾،

- وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾.

الاِسْتِعَاذَةُ مِنَ الْخَطَرَاتِ:

١٤ - مَنْ وَرَدَتْ عَلَى قَلْبِه خَطَرَاتٌ مِنْ دُونِ شُبْهَةٍ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ (٣) وَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ،

- لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ (٤) فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾،

Rujukan halaman ini: العقائد الإسلامية لابن باديس، ص 40 (SanadKitab #9092, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.