Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqa'idul Islamiyyah (Ibn Badis) · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca halaman 42

  1. بيان معنى الإسلام
  2. وبمعنى الانقياد والإخلاص

بَيَانُ مَعْنَى الْإِسْلاَمِ.

الْإِسْلاَمِ بِمَعْنَى الدِّينِ:

١٥ - يَجِيءُ لَفْظُ الْإِسْلاَمِ فِي لِسَانِ الشَّرْعِ مُرَادًا بِهِ الدِّينُ كُلُّهُ الَّذِي جَاءَ بِهِ مَحَمَّدٌ ﵌ مِنَ الْعَقَائِدِ وَالْأَعْمَالِ وَالْأَحْكَامِ،

- لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾،

- وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾،

- وَلِقَوْلِهِ ﵌: «بُنِيَ الْإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ... الخ».

وَبِمَعْنَى الاِنْقِيَادُ وَالْإِخْلاَصُ:

١٦ - الْإِسْلاَمُ الَّذِي سُمِّيَ بِهِ الدِّينُ مَعْنَاهُ الاِنْقِيَادُ للهِ تَعَالَى ظَاهِرًا وَبَاطِنًا وَالْإِخْلاَصُ لَهُ فِيهِمَا،

- لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾

Rujukan halaman ini: العقائد الإسلامية لابن باديس، ص 42 (SanadKitab #9092, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.