آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ (١)﴾،
- وَلِحَدِيثِ سُؤَالِ جِبْرِيلَ ﵇ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﵌: أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ؟ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسِلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ حُلْوِهِ وَمُرِّهِ (٢)».
الْإِيمَانُ بِمَعْنىَ الْأَعْمَالِ الظَّاهِرَةِ:
٢٣ - وَيَجِيءُ فِي لِسَانِ الشَّرْعِ أَيْضًا مُرَادًا بِهِ الْأَعْمَالُ الظَّاهِرَةُ مِنَ الْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ الْمَبْنِيَّةِ عَلَى التَّصْدِيقِ وَالْيَقِينِ،
- لِحَدِيثِ وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ (٣)، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (٤) ﵄: