تَعَالَى عَنْهُ (١).
التَّصْدِيقُ يَقْوَى وَيَضْعُفُ:
٢٨ - التَّصْدِيقُ الَّذِي هُوَ الْجُزْءُ الْأَصْلِيُّ فِي الْإِيمَانِ يَقْوَى وَيَضْعُفُ (٢)، يَقْوَى بِالنَّظَرِ فِي الآيَاتِ الْكَوْنِيَّةِ (٣)، وَالتَّدَبُّرِ فِي الآيَاتِ السَّمْعِيَّةِ (٤)، وَالتَّقَرُّبِ بِالْعِبَادَاتِ الشَّرْعِيَّةِ وَيَضْعُفُ بِضِدِّ ذَلِكَ،
- لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي (٥)﴾،
- وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى: