Lewati ke konten

Kitab: Lamasatun Bayaniyyatun fi Nushushin minat-Tanzil · Pengarang: فاضل صالح السامرائي

Baca halaman 238

  1. سورة القيامة

٦- عدم ذكر فاعل ﴿فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صلى﴾ .

٧- حذف نون (يكون) في قوله: ﴿أَلَمْ يَكُ﴾ .

ومن السياقات الواردة في العجلة:

١- قوله: ﴿بَلْ يُرِيدُ الإنسان لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ﴾ والمعنى: أنه يؤثر العاجلة، فيقدم شهواته.

٢- قوله: ﴿لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ .

٣- قوله: ﴿كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ العاجلة * وَتَذَرُونَ الآخرة﴾ .

أما ظاهرة الازدواج أو الاقتران بين الأمرين المتناظرين أو المتقابلين، فإن السورة مبنية كما يبدو على هذا الازدواج والاقتران.

فالسورة تبدأ بالقسم بشيئين هما: يوم القيامة، والنفس اللوامة، ثم تستمر السورة على هذا النحو من الاقتران والازدواج، فمن ذلك مثلاً:

١- أنها أقسمت بشيئين هما يوم القيامة والنفس اللوامة.

٢- وجمعت بين آيتين من آيات الله الكونية: آية الليل وآية النهار، وهما الشمس والقمر وذلك في قوله: ﴿وَجُمِعَ الشمس والقمر﴾ .

٣- وذكرت نوعين من العمل يُنبأ بهما الإنسان، وهما ما قدّم وما أخر ﴿يُنَبَّأُ الإنسان يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ .

٤- وذكرت ما خفي في النفس وما يظهره الإنسان من الحجج والمعاذير وذلك في قوله: ﴿بَلِ الإنسان على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ ألقى مَعَاذِيرَهُ﴾ .

٥- وذكرت العاجلة والآخرة وذلك في قوله تعالى: ﴿كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ العاجلة * وَتَذَرُونَ الآخرة﴾ .

Rujukan halaman ini: لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب، ص 238 (SanadKitab #9097, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.