Lewati ke konten

Kitab: Lamasatun Bayaniyyatun fi Nushushin minat-Tanzil · Pengarang: فاضل صالح السامرائي

Baca halaman 46

  1. سورة الفاتحة

ومنها: أن العبادة حقُّ الله وقسمه والاستعانةُ قسمُ العبد، وحقُّ الله أولى بالتقديم.

ومنها: أنَّ العبادة أكثرُ مناسبةً للجزاء أعني قوله: ﴿مالك يَوْمِ الدين﴾ والاستعانة أنسب لطلب الهداية، فوضعَ كلَّ تعبير مع ما يناسبه.

جاء في (روح المعاني) : "إنها - أي العبادة - أشد مناسبة بذكر الجزاء، والاستعانة أقوى التئاماً بطلب الهداية".

ومنها: أن " ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ متعلقٌ بألوهيته واسمه (الله) . و ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ متعلق بربويته واسمه الرب، فقدم ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ على ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ كما تقدم اسم الله على الرب في أول السورة".

ومنها: أن ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ هو قسم الله "فكان مع الشطر الذي هو ثناء على الله تعالى لكونه أولى به. و ﴿وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ قسم العبد فكان مع الشطر الذي له وهو ﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ إلى آخر السورة".

وهذا التعبير هو نظير قوله تعالى: ﴿فاعبده وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ [هود: ١٢٣] . فقدم العبادة على التوكل.

هذا علاوة على أن في تأخير فعل الاستعانة توافقاً مع خواتيم الآي في السورة. فاقتضى تقديم العبادة من كل وجه.

فإن قلت: كان قياس الكلام أن يقول: (إياه نعبد وإياه نستعين) فَلِمَ قال: (إياك نعبد ... ) بالخطاب؟

Rujukan halaman ini: لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب، ص 46 (SanadKitab #9097, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.