Lewati ke konten

Kitab: Lamasatun Bayaniyyatun fi Nushushin minat-Tanzil · Pengarang: فاضل صالح السامرائي

Baca halaman 92

  1. قصة موسى في سورتي النمل والقصص

﴿فِي تِسْعِ آيَاتٍ﴾ ﴿فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ﴾

- ﴿واضمم إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرهب﴾

﴿إلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ﴾ ﴿إلى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ﴾

***

إن الذي أوردته من سورة النمل، هو كل ما ورد من قصة موسى في السورة. وأما ما ذكرته من سورة القصص، فهو جزء يسير من القصة، فقد وردت القصةُ مُفصَّلةً ابتداء من قبل أن يأتي موسى إلى الدنيا إلى ولادته، وإلقائه في اليمِّ والتقاطه من آل فرعون، وإرضاعه ونشأته وقتله المصري وهربه من مصر إلى مدين، وزواجه وعودته بعد عشر سنين وإبلاغه بالرسالة من الله رب العالمين، وتأييده بالآيات، ودعوته فرعون إلى عبادة الله إلى غرقِ فرعون في اليمّ، وذلك من الآية الثانية إلى الآية الثالثة والأربعين.

فالقصة في سورة القصص، إذن مفصلة مطولة، وفي سورة النمل مُوجَزة مجملة. وهذا الأمر ظاهر في صياغة القصتين، واختيار التعبير لكل منهما.

هذا أمر، والأمر الثاني أن المقام في سورة النمل، مقامُ تكريمٍ لموسى أوضح مما هو في القصص، ذلك أنه في سورة القصص، كان جو القصة مطبوعاً بطابع الخوف الذي يسيطر على موسى، ﵇، بل إن جو الخوف كان مقترناً بولادة موسى، ﵇، فقد خافت أمه فرعون عليه، فقد قال تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَآ إلى أُمِّ موسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي اليم وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تحزني﴾ .

ويستبدُّ بها الخوفُ أكثر حتى يصفها رب العزة بقوله: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ موسى فَارِغاً إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لولا أَن رَّبَطْنَا على قَلْبِهَا﴾ .

ثم ينتقل الخوفُ إلى موسى ﵇، ويساوره وذلك بعد قتله المصري: ﴿فَأَصْبَحَ فِي المدينة خَآئِفاً يَتَرَقَّبُ﴾ . فنصحه أحدُ الناصحين بالهرب من مصر لأنه مهدد بالقتل: ﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَآئِفاً يَتَرَقَّبُ﴾ ،

Rujukan halaman ini: لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب، ص 92 (SanadKitab #9097, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.