Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadharatu wal Muhawarat · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 131

  1. نص كتاب المحاضرات والمحاورات
  2. ذكر مستحسنات انتقيتها من كتاب الغرر من الأخبار

عن معاوية قال: إني لأكره النكارة للسيد، وأحب أن يكون عاملها متغافلا [١] .

وأخرج عن محمد بن الحنفية [٢] قال: من كرمت عليه نفسه صغرت الدنيا في عينه [٣] .

وأخرج عن ثعلبة بن سهيل قال: ما تداوى من جاز الأربعين [٤] سنة بمثل الحمّام. وأخرج عن سفيان بن عيينة قال: أراد النبي ﷺ الكلام فاعتاص [٥] عليه، فقال: (إنّا معاشر الأنبياء يعترينا البكاء) يعني قلة الكلام [٦] . وأخرج عن الأحنف [٧] قال: ثلاث خلال لا ينبغي للعاقل أن يدعهن، ومن أطاعه: علم يحثه على عمل يتزوده، وطب يذب به عن جسده، وصنعة يستعين بها على أمر معاشه./

وأخرج عن خالد بن صفوان [٨] قال: استصغر الكبير في طلب المنفعة، واستعظم الصغير في ركوب المضرة. وأخرج عن الأحنف قال: أربع يسود بهن الرجل، العلم، والأدب، والعفة، والأمانة [٩] ، وقال: أنا للعاقل المدبر أرجى مني للأحمق المقبل [١٠] . وقال: ثلاث مجالس لا عيب فيهن على الرجل أن يجلسها، انتظاره الجنازة، وانتظاره إذن السلطان، وطالب العلم، وثلاثة لا عيب فيهن على الرجل: أن يخدم أباه، وضيفه، وفرسه. وأخرج عن الربيع بن برّة قال: الأمثال أقرب إلى العقول من المعاني. وأخرج عن ليث [١١] قال، قال لي طاووس: تعلم ما تعلمت لنفسك، فان الناس قد ذهبت منهم الأمانة.

Rujukan halaman ini: المحاضرات والمحاورات، ص 131 (SanadKitab #9099, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.