Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadharatu wal Muhawarat · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 186

  1. نص كتاب المحاضرات والمحاورات
  2. ذكر الأصل في المفاخرات

وأخرج ابن سعد عن ابن أبي عون قال: استبّت عائشة وصفية [١] ، فقال رسول الله ﷺ لصفية: (ألا قلت أبي هارون، وعمي موسى) ، وذلك أن عائشة فخرت عليها [٢] .

وأخرج ابن سعد في الطبقات، وابن أبي شيبة، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد، عن مجاهد قال: كنا نفخر على الناس بأربعة؛ بفقيهنا، وقاصّنا ومؤذننا وقارئنا، فأما فقيهنا، فابن عباس، وأما مؤذننا، فأبو محذورة، وأما قارئنا فعبد الله بن السائب، وأما قاصّنا فعبيد بن عمير [٣] . وأخرج ابن سعد عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه قال: تفاخر قوم من قريش، فذكر كل رجل ما فيهم، فقال معاوية للحسن ﵁: ما يمنعك من القول فما أنت بكليل اللسان، قال: يا أمير المؤمنين، ما ذكروا مكرمة ولا فضيلة إلا ولي محضها ولبابها، ثم قال [٤] : [الكامل]

فيم الكلام وقد سبقت مبرّزا ... سبق الجياد من المدى المتنفّس

وأخرج ابن عساكر، عن أبي الدرداء أنه خرج يريد النبي ﷺ، فوجد جماعة من العرب يتفاخرون، قال: فاستأذنت، فأذن لي رسول الله ﷺ، فقال لي: (يا أبا الدرداء، ما هذا اللجب الذي أسمع؟، قلت: يا رسول الله، هذه العرب تتفاخر فيما بينها، فقال رسول الله ﷺ: (يا أبا الدرداء، إذا فاخرت، ففاخر بقريش، وإذا كاثرت، فكاثر بتميم، وإذا حاربت، فحارب بقيس) [٥] .

وأخرج ابن عساكر عن بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده، قال: افتخر رجلان عند النبي ﷺ، أحدهما من مضر، والآخر من اليمن، فقال اليماني: إني من حمير لا من ربيعة أنا ولا من مضر، فقال له النبي ﷺ: (فاشقى لبختك واتعس لجدك، وأبعد لك عن بيتك) [٦] ./ [٧]

Rujukan halaman ini: المحاضرات والمحاورات، ص 186 (SanadKitab #9099, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.