Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadharatu wal Muhawarat · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 248

  1. نص كتاب المحاضرات والمحاورات
  2. في تذكرة الوداعي

بلال [١] : [الطويل]

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بفخ وحولي أذخر وجليل

قال هبة الله الشيرازي: قرأت أنا بالتصحيف (بفح) فقام أبو علي وأخذ بيدي وأخرجني إلى ظاهر مكة، وأشار إلى موضع، وقال لي: يا بني، هذا هو الفخ بالخاء المعجمة من فوق بنقطة، وهو الموضع الذي تمنى بلال أن يكون به [٢] .

وفيها: لما استخدم تاج الدين أحمد بن سعيد بن الأثير الحلبي في ديوان الدرج بدمشق الأيام الظاهرية، قعد في الديوان، فجاء عز الدين إيدمر الدوادار، فسلم عليه وأنشده- وهو لا يعرف اسمه ولا اسم أبيه- قول أبي تمام [٣] : [البسيط]

كانت مساءلة الركبان تخبرني ... عن أحمد بن سعيد أطيب الخبر [٤]

حتى التقينا فلا والله ما سمعت ... أذني بأحسن مما قد رأى بصري

فكان ذلك من عجيب الاتفاق.

وكان عمر بن الخطاب ﵁ أعسر يسر، يخرج الضاد من أي شدقيه شاء، وإنما هما من الجانب الأيسر [٥] . قال سهل بن هارون: اللسان والشعر الجيد لا يكادان يجتمعان في أحد، وأحسن من ذلك أن تجتمع بلاغة القلم وبلاغة اللسان [٦] .

روى ابن عائشة عن أبيه قال: أنشد النبي ﷺ شعر عنترة العبسي [٧] : [الكامل]

ولقد أبيت على الطوى وأظله ... حتى أنال به كريم المطعم

Rujukan halaman ini: المحاضرات والمحاورات، ص 248 (SanadKitab #9099, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.