قدم بعض أولاد قتادة بن النعمان [٢] على عمر بن عبد العزيز، فقال له: ممّن الرجل؟
فقال: [الطويل]
أنا ابن الذي سالت على الخدّ عينه ... فردت بكفّ المصطفى أحسن الردّ [٣]
فعادت كما كانت لأول مرّة ... فيا حسن ما عين ويا حسن ما ردّ [٤]
قال الكرماني في الشرح: من جملة استظهاراتي في الآخرة، أني رأيت رسول الله، ﷺ، في الرؤيا، سنة أربع وخمسين وسبعمائة، ببلدة أصفهان، فقلت: يا رسول الله، من رآني في المنام فقد رآني، حديث صحيح؟ فقال: نعم، ونعم الاستظهار.
قال أبو عبد الله الحميدي، قال لي أبو محمد ابن حزم: يقال من تختم بالعقيق/ وقرأ لأبي عمرو، وتفقّه للشافعي، وحفظ قصيدة علي بن زريق البغدادي الكاتب [٥] فقد استكمل الظرف، والقصيدة المذكورة [٦] : [البسيط]
لا تعذليه فانّ العذل يوجعه ... قد قلت حقا ولكن ليس يسمعه
جاوزت في لومه حدّ المضرّ به ... من حيث قدّرت أنّ اللوم ينفعه [٧]
فاستعملي الرّفق في تأنيبه بدلا ... من عنفه فهو مضنى القلب موجعه [٨]