Lewati ke konten

Kitab: Al-Muhadharatu wal Muhawarat · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 118

  1. نص كتاب المحاضرات والمحاورات
  2. منتقى من المصنف لابن أبي شيبة مما يحسن في المحاضرات

وأخرج عن سالم بن أبي الجعد [١] قال: كتب أصحاب محمد ﷺ عيب عثمان، فقالوا: من يذهب به إليه، فقال عمّار [٢] : أنا، فذهب به إليه، فلما قرأه قال: أرغم الله بأنفك، فقال عمّار: وبأنف فلان وفلان، فقام فوطئه حتى غشي عليه، ثم بعث إليه الزبير [٣] وطلحة فقال له: اختر إحدى ثلاث، إما أن تعفو، وإما أن تأخذ الإرش [٤] ، وإما أن تقتص، فقال عمّار: لا أقبل منهن شيئا حتى ألقى الله.

حدثنا مالك بن إسماعيل عن كامل بن حبيب، قال: كان العباس أقرب شحمة أذن إلى السماء [٥] . وأخرج عن النعمان قال: كتب عمر ألى معاوية: الزم الحق يلزمك الحق [٦] .

وأخرج عن عبد الملك بن عمير [٧] قال، قال عمر: نستعين بقوة المنافق وإثمه عليه.

وأخرج عن حمزة أبي عمارة قال، قال عمر بن عبد العزيز لعبيد الله بن عبد الله: ما لك وللشعر؟ قال: هل يستطيع المصدور إلا أن ينفث [٨] ./

حدثنا مطلب بن زياد عن جابر عن أبي جعفر قال: مرّ رسول الله ﷺ بالحسن والحسين وهو حاملهما على مجلس من مجالس الأنصار، فقالوا: يا رسول الله، نعم المطية، قال: (ونعم الراكبان) [٩] . وأخرج عن إبراهيم النخعي، قال: كانوا إذا رأى أحدهم في منامه ما يكره قال: أعوذ بما عاذت به ملائكة الله ورسله من شر ما رأيت في منامي، أن يصيبني منه شىء أكرهه في الدنيا والآخرة [١٠] .

حدثنا عبيدة بن حميد عن منصور عن ربعي بن حراش قال: قال عبد الله بن رواحة [١١] :

اللهم إني أسألك قرة عين لا ترتد، ونعيما لا ينفد، فقال رسول الله ﷺ: (ليس من هاتين

Rujukan halaman ini: المحاضرات والمحاورات، ص 118 (SanadKitab #9099, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.