محمد ﷺ، وبعض الأحكام؛ مثلك آية الرجم، وذكر وصفة الرسول ﷺ، وقصة أصحاب السبت، وأخذهم الربا، وأكلهم أموال الناس بالباطل، وبشارة عيسى ﵇ بمجيء محمد ﷺ كما في الآية (٦) في سورة الصف وهي قوله تعالى على لسان عيسى: ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِى مِنْ بَعْدِى اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾.
﴿وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ﴾: أيْ: يُعرض، ولا يذكر الكثير ممّا تكتمونه.
﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ﴾:
﴿نُورٌ﴾: محمد ﷺ، أو الإسلام، أو المنهج، أو الإيمان.
﴿وَكِتَابٌ مُبِينٌ﴾: القرآن الكريم، مبين ظاهر، ومظهر لنفسه، يُبيِّن لكم الحق من الباطل، ظاهر لكل إنسان يقرؤه.
سورة المائدة [٥: ١٦]
﴿يَهْدِى بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾:
﴿يَهْدِى بِهِ اللَّهُ﴾: بالقرآن.
﴿مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ﴾: من: اسم موصول للعاقل؛ بمعنى: الذي اتبع رضوانه (أيْ: شرعه ودينه).
أيْ: يهدي بالقرآن أي إنسان يريد الحصول على رضا الله، بأن يتبع سبل السلام؛ أي: الطرق المؤدّية للنجاة من النار.
﴿سُبُلَ السَّلَامِ﴾: سُبلُ: جمع سبيل، سُبلُ السلام؛ أي: السبل المؤدية إلى السلامة والنجاة من عذاب الله، طرق الخير، وطرق العبادة، والذكر، والتقرب من الله تعالى.
وسبل السلام متعددة: مع الله، ومع النفس، ومع الجماعة، ومع العالم،