Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 3, halaman 230

  1. سورة المائدة

﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ﴾: بما كانوا يكتمون من الكفر، والنفاق.

﴿يَكْتُمُونَ﴾: من الكتم، وهو عملية قسرية، يحاول فيها الفرد أن لا يظهر وفي هذه الآية تعني: نفاقه، وكفره؛ خوفاً من أن تنكشف حقيقته للناس، ورغم كتمانه، فكفره ونفاقه، لا بُدَّ أن يظهر عاجلاً أم آجلاً.

سورة المائدة [٥: ٦٢]

﴿وَتَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾:

﴿وَتَرَى﴾: الرؤية هنا قلبية وبصرية.

﴿كَثِيرًا مِّنْهُمْ﴾: أيْ: من اليهود، ولم يقل: الكل؛ إذ من المحتمل أن يكون هناك من سيؤمن في المستقبل، ويرجع عن إثمه وعدوانه.

﴿يُسَارِعُونَ فِى الْإِثْمِ﴾: يسارعون: ولم يقل يسرعون، يسارعون؛ أي: يبذلون الجهد والطاقة للمسارعة، وبدلاً من يسارعون في الخيرات هم يسارعون في الإثم؛ أي: الكسب المزيد من الإثم (فعل القبيح، ويشمل الصغائر والكبائر، والإثم يعني: الجرم والذنب)، قولاً وفعلاً، مهما كان نوعه، والإثم يعود على الإنسان نفسه، ولا يتعداه إلى غيره. ارجع إلى سورة الأعراف، آية (٣٣)؛ لمزيد من البيان عن الإثم.

﴿وَالْعُدْوَانِ﴾: هو مجاوزة الحد؛ أي: تعد لحدود الله وإرادة السوء، أو الشر لمن تعاديه، وأصل العدوان: الميل، والبعد عمَّن تعاديه والظلم.

﴿يُسَارِعُونَ فِى الْإِثْمِ﴾: ولم يقل: يسارعون إلى الإثم، قوله: ﴿يُسَارِعُونَ فِى الْإِثْمِ﴾: يعني: أنهم قبل المسارعة كانوا منغمسين في ارتكاب الإثم، والعدوان،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 230 (SanadKitab #910, hlm. urut 1210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.