Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 3, halaman 234

  1. سورة المائدة

عطاءَ السلب، فيمنع عنه؛ لكي لا يرتكب الفواحش؛ مثلاً، أو يصبح من المسرفين المبذرين، إخوان الشياطين، وقد برر منعه بقوله: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِى الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ﴾ [الشورى: ٢٧] إن شاء وسع، وإن شاء أمسك.

﴿وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾:

﴿وَلَيَزِيدَنَّ﴾: الواو: استئنافية. اللام: للتوكيد، والنون: كذلك لزيادة التوكيد.

﴿كَثِيرًا مِّنْهُم﴾: أي: اليهود والنصارى.

﴿مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾: ما أنزل إليك من القرآن الكريم وآياته، التي تبيِّن خبثهم، وتفضح أفعالهم القبيحة؛ من أكلهم السحت، وارتكابهم الإثم والعدوان.

﴿طُغْيَانًا﴾: الطغيان: هو المبالغة، وتجاوز الحدّ في الغلو، والكفر، والحسد.

﴿وَكُفْرًا﴾: يزداد كفرهم؛ أيْ: عدم تصديقهم لك ولأمتك.

﴿وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾:

﴿وَأَلْقَيْنَا﴾: من ألقى، والإلقاء: هو طرح الشيء؛ حيث تجده؛ أيْ: تراه.

﴿وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ﴾: بين طوائف اليهود، بعضها ببعض، أو طوائف النصارى بعضها ببعض، أو بين طوائف اليهود والنصارى معاً العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة. ارجع إلى الآية (١٤) من نفس السورة لمعرفة الفرق بين ألقينا وأغرينا.

﴿الْعَدَاوَةَ﴾: كراهية تصدر عن صاحبها، والكراهية: أذى محسوس يتجلى بالجفاء، والقطيعة، والضرر، والعداوة: مشتقة من العدو، وهو التجاوز والتباعد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 234 (SanadKitab #910, hlm. urut 1214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.