﴿عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ﴾: عفا الله بذلك الإطعام، أو الصيام، أو الهدي عن الصيد في حال الإحرام، قبل نزول هذه الآية، وصدور الحكم.
﴿وَمَنْ عَادَ﴾: إلى قتل الصيد، وهو محرم، بعد نزول النهي.
﴿وَمَنْ﴾: ابتدائية، استغراقية.
﴿فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ﴾: والانتقام: أو الثأر، سلب النِّعمة منه أولاً، ثم تعذيبه ثانياً؛ لأن الانتقام نقيض الإنعام، وهناك فرق بين الانتقام والعقاب؛ فالعقاب: هو الجزاء الذي يعقب الجرم.
﴿وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾: والله عزيز، لا يُغلب، ولا يُقهر، ذو انتقام؛ أيْ: قادر على الانتقام، لا يعجزه شيء في السموات ولا في الأرض.
وقوله: ﴿هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا﴾.
انتبه! ﴿أَوْ﴾: في هذه الآية؛ تعني: التخيير، وليس الترتيب.
وعلى ذوي العدل تقرير، أو اختيار؛ أي: الكفارات التي تناسب المخطئ، الذي قتل الصيد.