Lewati ke konten

Kitab: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

Baca Juz 3, halaman 298

  1. سورة المائدة

سورة المائدة [٥: ١٠٦]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِى الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِى بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ﴾:

أسباب النزول: روى البخاري وغيره: «خرج بديل السهمي، مولى عمرو بن العاص مع عدي بن زيد، وتميم بن أوس، وكانا نصرانيين، تجاراً إلى الشام، حتى إذا كانوا ببعض الطريق مرض بديل، فكتب وصية بيده، ثم دسَّها في متاعه، وأوصى تميماً وعدياً أن يدفعا متاعه إلى أهله، فلما مات فتحا متاعه، وأخذا إناءً من فضة منقوشاً بالذهب، وقدِما المدينة على أهله، فدفعا متاعه، ففتح أهله متاعه، فوجدا فيها الوصية، ولم يجد أهله إناء الفضة، فسألوهما؛ فأنكرا سرقتهما للإناء، فترافعوا إلى النبي ﷺ، فنزلت هذه الآية مشيرةً إلى ما يجب فعله في هذه الحالة».

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ﴾: نداء جديد بوصية أخرى: لا تنسوا في لحظة مواجهة الموت الوصية، إن كان مديناً لأحد، أو كان له دَين على أحد، وكذلك إن سافر أحدكم في الأرض؛ فعليه أن يوصي (يكتب وصيته حتى لا يضيع على ورثته حقٌّ لهم، ويسدد ما عليه من دين ويبرئ ذمته.

﴿إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ﴾: إذا: شرطية تفيد الحتمية والكثرة؛ حضر أحدكم الموت: من خصائص القرآن استعمال حضر في سياق الأحكام، والوصايا المتعلقة بالموت، وحضر تعني: شهد أو قارب على الموت، ويستعمل القرآن جاء أو المجيء للأجل، ويستعمل الموت حين نتكلم عن الموت.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 3، ص 298 (SanadKitab #910, hlm. urut 1269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.